AR EN

المرجعية في المفهوم والمآلات

سعيد بن ناصر الغامدي
25 فبراير 2017

بالنظر الى التنازع التقليدي الذي تتحكم في أمره العقائد والمفاهيم الكلية والمضامين العامة، والتي تشكل بمجموعها (مرجعية) لكل فئة، وجب إيضاح مضامين المرجعيات الأكثر انتشاراً في العالم، ليمكن الكشف بعد ذلك عن أثر هذه المرجعيات في إنشاء الصراع واستمراره، أو عدم تأثيرها.

وفي غمرة الاختلاف الصاخب حول ما الذي نأخذه من الغرب وما الذي نرده؟

تأتي المرجعية لتسهم في وضع إجابات مهمة يمكن من خلالخا التفريق بين الانزلاق والانغلاق، والتفريق بين الاستفادة البصريرة التبعية العميار وبين المثاقفة المبصرة والمحاكاة العميار، وبين مقتضيات العصر وأمراض العصر.

على اننا - حتى في داخل الإطار الإسلامي  - نجد من خلال المرجعية الإجابة على بعض أسئلة افتراق الأمة إلى فرق عديدة، سواء في نشأتها أو في تطراتها اللاحقة، وليس من المباغة القول بأنه يمكن أيضاً دراسة بعض ملامح التاريخ والحضارة الإسلامية وغير الإسلامية استناداً على المرجعيات التي كانت سائدة في تلك الحقبة الزمنية بوصفها مرثرة تأيراً مباشراً في النشاط البشري والمماراسات بشتى أنواعها

 

لطلب الإصدار بيروت -لبنان-صندوق بريد 14-6488
هاتف : 0096176585809
إيميل : publish@fikercenter.com 




التعليقات

اشترك في القائمة البريدية