“كوكايين الفقراء”، هكذا عُرّفت أقراص الكبتاغون والتي كان يُنتجها نظام الأسد في سوريا بعد أن حوّل سوريا لساحة صراع وبيئة خصبة للتجارة غير المشروعة واقتصاد الظل، وبعد إن استورد صناعة وتجارة الكبتاغون من حليفه الأصفر ميليشيا حزب الله، والذي ارتفع نشاط تجارته بهذه الأقراص بعد 2006، إذ نقل إنتاجه الضخم من الكبتاغون إلى داخل سوريا بعد مشاركته في القتال مع حليفه نظام الأسد، حينها سيطر الحزب على مساحات شاسعة في الشريط الحدودي السوري لنقل منشآت التصنيع إليها بدعم من النظام.
استغل نظام الأسد موقع سوريا الجغرافي الواقعة على مفترق طرق بين الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا لجعلها نقطة عبور للمخدرات القادمة من أوروبا ولبنان إلى العراق والأردن والخليج، لكن لم يكتفي بذلك بل حولها إلى أبرز مصنع رئيسي للكبتاغون في العالم، ومع عزلته حينها، اعتمد نظام الأسد على هذا المصنع بوصفه شريانًا لحياته يدرُّ عليه المليارات من العملة الصعبة وعاملًا مهمًا لبقائه.
ولذلك، تمسّك النظام بالكبتاغون لأنه كان يوفر له في السياق الاقتصادي تمويلًا لآلة الحرب والإجرام التي كانت تبطش بالشعب السوري حينها، حتى إن عناصر ميليشياته كانت غارقة بتعاطي هذه الأقراص، وأيضًا كان يجني هو وأصحاب النفوذ مئات المليارات من صناعة وتجارة الكبتاغون، وفي السياق السياسي كان تصدير هذه الأقراص توفر له ورقة ضغط سياسية يستخدمها لفك عزلته مع محيطه وتسريع مسار التطبيع الإقليمي معه، إلا إنه فشل في ذلك بسبب تفضيل أصحاب النفوذ وحليفه حزب الله المكاسب الاقتصادية التي يحصلون عليها مقابل التطبيع ووقف ضخّ الكبتاغون، وفي السياق الاجتماعي كان قد أغرق المجتمع في هذه الأقراص وجعلها في متناول كل يد وخصوصًا فئة الشباب، وذلك لجعل هذه الفئة رهينة لهذه الأقراص، بعيدة عن القضايا السياسية، ومنّحلة أخلاقيًا، وساعد في ذلك ارتفاع معدلات البطالة والسعر المنخفض للقرص الواحد من الكبتاغون وسهولة الحصول عليه بسبب الانتشار الواسع لشبكات التجارة المتجذّرة والمُنصهرة داخل المجتمع.
لكن في نهاية عام 2024، وفي لحظة فارقة، سقط نظام الأسد وبُترتّ يدّ حزب الله في سوريا وانهار معهم اقتصادهم الكبتاغوني، وتوقفت آلاتهم، ودُحر مورِديهم، وما بقي إلّا مخازنهم المنتشرة في أرجاء البلاد وشبكات صغيرة تحاول إفراغها، لكنها تواجه جهاز رقابي وقبضة أمنية شديدة تحمل رسالة واضحة لسوريا الجديدة عنوانها سوريا ليست مصنعًا للمخدرات بعد الآن.
وفي ضوء ذلك، يقدم هذ المقال قراءة حول هيكل هذا الاقتصاد وشبكاته والأطراف الفاعلة فيه ومدى علاقتها بنظام الأسد، ويبين حجم التجارة والإيرادات المكتسبة، وأيضاً يوضح كيف بدأت تنحسر شبكاته وتجفّ قنواته مع سقوط نظام الأسد وبداية مستقبل سوريا الجديدة.
إمبراطورية الكبتاغون
كانت أقراص الكبتاغون منتشرة بكثرة وبغزارة داخل سوريا، حيث إن نظام الأسد أغرق البلاد فيه، لدرجة كانت بعض الأكشاك في الشوارع العامة تبيع هذه المادة، وفي كل زاوية ترى بائع مخدرات، وفي كل حديقة عامة، وعلى طوابير المخبز، وأمام المدارس والجامعات؛ كان من السهل جدًا الحصول على الكبتاغون وذلك بسبب توسّع وتتداخل شبكات تجارته فيما بينها.
والذي ساعد في انتشاره وتشرّبه داخل المجتمع، هو طريقة التصنيع البسيطة ففي بداية التصنيع المحلي في عام 2015، كانت مصانع الإنتاج عبارة عن أبنية صغيرة في شكل حظائر أو فيلات فارغة أو مقرات عسكرية، يقومون فيها بصناعة أقراص الكبتاغون، وتكون إما محروسة بجنود أو تحمل لافتات تُشير إلى أنها مناطق عسكرية، وفي المناطق الحدودية الغربية القريبة من لبنان كان ينتشر هناك في وديان مبانٍ تعتبر مصانع لإنتاج الكبتاغون تابعة لميليشيا حزب الله والتي لا تبعد هذه المباني أكثر من واحد كيلومتر عن الحدود اللبنانية.
وفي عام 2024، بلغ عدد مصانع مادة الكبتاغون الرئيسية في سوريا أحد عشر مصنعًا رئيسًا، تنتشر في عموم المحافظات السورية، وأبرزها في السويداء وحلب والمناطق الساحلية، إضافة إلى معامل صغيرة في ريف دمشق وريف حمص والمناطق الحدودية، حيث كانت تبلغ كمية الإنتاج حوالي 1000 قرص يوميًا، كما يزوِّد رجال الأعمال المقرّبون من حزب الله اللبناني المصنّعين وشبكات الإنتاج بالمواد الأولية، والمعدات اللازمة للتصنيع والقادمة من الهند، والصين على أنّها موادّ وأدوات للاستخدام في إنتاج الأدوية؛ إذ تُقدَّر قيمة ماكينة التصنيع بما لا يتجاوز ثلاثين ألف دولار.[1]
وبعد إتمام مراحل الإنتاج، يتم إخفاء حبوب الكبتاغون الجاهزة في حاويات شحن أو عبوات حليب أو شاي أو صابون أو داخل شحنات فواكه، ثم يتم تهريبها برًا إلى الأردن ولبنان والخليج، حيث يغادر بعضها عبر منافذ بيروت الجوية والبحرية، والجزء الأكبر يغادر سوريا من ميناء اللاذقية على ساحل البحر الأبيض المتوسط[2].
كانت ميليشيا الفرقة الرابعة التابعة لشقيق الرئيس السوري المخلوع هي المسؤولة بالدرجة الأولى عن هذه المصانع ومسارات التهريب والتنقل بين المحافظات بالتعاون مع ميليشيا حزب الله، وبالتوازي مع هذه الشبكات، تبرز لدينا أيضًا شبكات تابعة لرجال أعمال وشخصيات ذات نفوذ وقرابة يرتبط اسمها مع نظام الأسد البائد، حيث كانت تستهدف وتجند هذه الشبكات الشباب القانطين في المناطق الحدودية لتشكيل شبكات تهريب تنتمي لهم مقابل مبالغ مادية مُجزية وقدر من النفوذ، وكان أيضًا للميليشيات الإيرانية دورًا كبيرًا على طول الحدود السورية الأردنية في محاولة تهريب كميات من الكبتاغون وذلك من خلال المسيّرات، وبسبب هذه الممارسات ومحاولة إيران توسيع نفوذها، تحوّل الشريط الحدودي السوري الأردني لساحة صراع مع الميليشيات الإيرانية.
كميات ضخمة وأموال طائلة
كان نظام الأسد يُسخّر سوريا كنقطة عبور قبل عام 2014 لشبكات تهريب المخدرات، لكن بين عامي 2015 و2018 بدأ في تصنيع أقراص الكبتاغون، وفي الفترة الممتدة بين عام 2019 و2024 كانت ذروة تجارته، وفي تقرير مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة لعام 2023، جاء فيه أن سوق الكبتاغون آخذ في التوسع عامًا بعد عام، ويكفيك أن تعرف أن أكثر من مليار حبة من مخدر الكبتاغون ضُبطت في الجزيرة العربية فقط بين عامي 2019 و2022، وهو ما يكفي لتغطية نحو ستة ملاعب كرة قدم[3].
على مدار سنوات، أُغرِقت أنحاء الشرق الأوسط، لا سيما دول الخليج، بأقراص الكبتاغون، وضُبِطت عدة شحنات في السعودية والكويت والأردن ومصر قادمة من سوريا، وحسب دراسة صادرة عن معهد ” NEW LINES ” في عام 2022 إنه تم ضبطّ ما لا يقل عن 370 مليون قرص من الكبتاغون في جميع أنحاء المنطقة[4]، وتُشير الأمم المتحدة إلى أن حوالي 80% من مخدّرات الكبتاغون التي تم ضبطها في الشرق الأوسط كان مصدرها سوريا[5].
ولكي نوضّح سبب تمسك نظام الأسد ورجال أعماله بإنتاج هذه السموم، لا بدّ أن نسلّط الضوء على حجم الإيرادات التي يجنّوها من هذا الاقتصاد، حيث بلغت قيمة مضبوطات الكبتاغون في عام 2019 نحو 2.9 مليار دولار أي ما يزيد على ثلاثة أضعاف قيمة الصادرات السورية القانونية البالغة 860 مليون دولار، وارتفعت في عام 2020 إلى نحو 3.46 مليارات دولار، وفي عام 2021 قُدرت قيمة التجارة بنحو 5.7 مليارات دولار[6]، وفي ديسمبر 2024 ذكرت “Caroline Rose” مديرة مشروع تجارة الكبتاغون في معهد “NEW LINES”، أن الربح السنوي لنظام الأسد البائد وشبكاته من تجارة الكبتاغون يبلغ حوالي 2.4 مليارات دولار[7].
من خلال هذه الأرقام، نُدرك الأرباح الهائلة التي كانوا يجّنوها من إغراق المنطقة بأقراص الكبتاغون، ونُدرك أيضًا مصدر مُهمّ من مصادر التحويلات البنكية التي كان يحولها رأس النظام إلى روسيا، وكذلك يجب أن ندرك حجم الخسارة التي تلقوها شبكات الكبتاغون التي كان يعتمد عليها ومحاولاتهم لاستعادة جزء مما تركوه خلفهم.
انهيار إمبراطورية الكبتاغون
مع انتصار الثورة السورية ووصولها إلى سدة الحكم في دمشق، سقط نظام الأسد وسقط معه اقتصاده الذي ظلّ يبنيه منذ أكثر من عقد؛ فمنذ بداية حقبة سوريا الجديدة بدأت تجفّ قنوات مصانع الكبتاغون وبدأت تتفكك شبكات التهريب، وهنا لا بدّ أن نُشير بأن رموز الدولة السورية الجديدة كان لها تجربة ناجحة لمكافحة تجارة مماثلة سابقًا.
أعلنت الدولة السورية الجديدة حربها على تجارة المخدرات، وتعهدت بتفكيك شبكات التهريب التي ظلّت تحاول تفريغ كميات الكبتاغون المخزنة في مخازن متفرقة وذلك لإنقاذ ما تبقى من ثروتهم، وبالفعل فقد قامت السلطات الجديدة في دمشق بتفكيك 15 معملًا صناعيًا لإنتاج الكبتاغون و13 منشأة ومستودع تخزين مرتبط بهذه التجارة، وبعد ذلك أعلنت الأمم المتحدة عن توقف إنتاج الكبتاغون في سوريا[8]، وفي يونيو 2025صرّح وزير الداخلية السوري “أنس خطاب” قائلًا (يمكننا القول إنه لم يعد هناك أي مصنع ينتج الكبتاغون في سوريا)، حيث يُعتبر هذا التصريح لحظة فارقة في تحول سوريا من أكبر مُنتج للكبتاغون إلى صفر إنتاج في غضون عام واحد.
واستمرت جهود الدولة السورية في القضاء على هذ الإرث والسعي وراء اكتشاف ما تبقى من مستودعات الكبتاغون ومصانعه المُعطلة المتناثرة في أرياف البلاد والمناطق الحدودية، وضبط محاولات التهريب منها، وفي ذلك أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تنفيذ 250 عملية مكافحة مخدرات خلال الربع الأول من عام 2026، أبرزها كانت عملية مشتركة مع السلطات الأردنية أسفرت عن ضبط 943 كيلوغرامًا من الكبتاغون وتفكيك شبكات تهريب متعددة[9]، وفي 26 يونيو الموافق لليوم العالمي للمخدرات، أطلقت وزارتا الداخلية والصحة السوريتان حملةً وطنيةً لمكافحة المخدرات عنوانها “سوريا بلا مخدرات”، وكان حصاد عمليات إدارة مكافحة المخدرات منذ التحرير يتمثل في 1550 عملية ضبط وإحباط لحوالي 697 مليون قرص كبتاغون و221 طن من مواد كيميائية للتصنيع، وتفكيك 90 شبكة تهريب وإغلاق 17 معملًا ومصادرة 20 مستودع تخزين[10]، حيث لا زالت تتظافر جهود الدولة السورية والأردنية لمكافحة عمليات التهريب عبر الحدود الأردنية من جهة محافظة السويداء التي يتمركز فيها ميليشيات مسلحة خارجة عن القانون تمتهن تجارة وصناعة المخدرات لضمان بقائها بعد إحجام التمويل الخارجي عنها.
خاتمة
ختامًا نقول، بعد أن مثّلت سوريا مصنعًا ضخمًا ومركزًا إقليميًا للكبتاغون ومرتعًا لكبار تجار المخدرات وشبكاتهم وملاذًا آمنًا لكل من يسعى إلى تجارةٍ غير مشروعة، بفضلِ نظامٍ تشرّب الفساد وبُنيَّ على الجريمة واعتقَد أن سوريا ستظلّ مزرعةً لذويه ورجال أعماله؛ باتت اليوم سدًا منيعًا لكل من يحاول أن يستعيد جزءً من اقتصاد السُّم أو إعادة إنشاء شبكات تهريب جديدة، وذلك بفضل الجهود المبذولة التي بذلتها الدولة السورية الجديدة لإيقاف آلة تدمير أجيال وشعوب المنطقة والتي صنعها نظام الأسد المخلوع، أما رسالة سوريا اليوم أصبحت واضحة المعالم؛ فهي تتجه نحو البناء والتنمية والازدهار وترسيخ الاستقرار.
المراجع
- إدارة مكافحة المخدرات: حملة “سوريا دون مخدرات” مشروع وطني لا يقوم على الشعارات، الإخبارية السورية، 26 يونيو 2026، تم الاطلاع بتاريخ 26 يونيو 2026، https://n9.cl/9charo
- الأمم المتحدة تؤكد تعطيل إنتاج الكبتاغون في سوريا، وكالة سانا للأنباء، 23 ديسمبر 2025، تم الاطلاع بتاريخ 22 يونيو 2026، https://n9.cl/85u84c
- شادي عبد الحافظ، إمبراطورية “أبو هلالين“.. لماذا يعد الكبتاغون أخطر مخدر وصل إلى العالم العربي؟، مركز الجزيرة للدراسات، 6 ديسمبر 2024، تم الاطلاع بتاريخ 21 يونيو 2026، https://aja.ws/icmtjl
- سوريا والأردن تحبطان طن من الكبتاغون في عملية مشتركة لمكافحة المخدرات، وكالة سانا للأنباء، 9 أبريل 2026، تم الاطلاع بتاريخ 22 يونيو 2026، https://n9.cl/4xu7r
- محمد العودات، الحدود الأردنية السورية خطر يهدَّد المنطقة، مركز الجزيرة للدراسات، 1 يناير 2024، تم الاطلاع في 20 يونيو 2026، https://aja.ws/ax1c28
- مريم شناوي، الأمم المتحدة تقول إن سقوط الأسد عطل إنتاج الكبتاغون في سوريا، OCCRP، 22 ديسمبر 2025، تم الاطلاع بتاريخ 21 يونيو 2026، https://n9.cl/qntx3w
- نيويورك تايمز: على أنقاض سوريا تزدهر إمبراطورية مخدرات يديرها أقرباء للأسد وحزب الله، مركز الجزيرة للدراسات، 6 ديسمبر 2021، تم الاطلاع بتاريخ 20 يونيو 2026، https://n9.cl/lfcz3
- Karam Shaar, Caroline Rose, The Syrian Regime’s Captagon Endgame, New Lines Institute, 24 MAY 2023، تم الاطلاع بتاريخ 21 يونيو 2026، https://n9.cl/nwiix
- Timour Azhari, Discovery of vast Syrian drug lab reveals secrets of illicit captagon trade, Reuters, 13 December 2024، تم الاطلاع بتاريخ 21 يونيو 2026، https://n9.cl/98oom
محمد حسام زيتون
[1] محمد العودات، الحدود الأردنية السورية خطر يهدَّد المنطقة، مركز الجزيرة للدراسات، 1 يناير 2024، تم الاطلاع في 20 يونيو 2026، https://aja.ws/ax1c28
[2] نيويورك تايمز: على أنقاض سوريا تزدهر إمبراطورية مخدرات يديرها أقرباء للأسد وحزب الله، مركز الجزيرة للدراسات، 6 ديسمبر 2021، تم الاطلاع بتاريخ 20 يونيو 2026، https://n9.cl/lfcz3
[3] شادي عبد الحافظ، إمبراطورية “أبو هلالين“.. لماذا يعد الكبتاغون أخطر مخدر وصل إلى العالم العربي؟، مركز الجزيرة للدراسات، 6 ديسمبر 2024، تم الاطلاع بتاريخ 21 يونيو 2026، https://aja.ws/icmtjl
[4] Karam Shaar, Caroline Rose, The Syrian Regime’s Captagon Endgame, New Lines Institute, 24 MAY 2023، تم الاطلاع بتاريخ 21 يونيو 2026، https://n9.cl/nwiix
[5] مريم شناوي، الأمم المتحدة تقول إن سقوط الأسد عطل إنتاج الكبتاغون في سوريا، OCCRP، 22 ديسمبر 2025، تم الاطلاع بتاريخ 21 يونيو 2026، https://n9.cl/qntx3w
[6] Karam Shaar, Caroline Rose، مرجع سابق.
[7] Timour Azhari, Discovery of vast Syrian drug lab reveals secrets of illicit captagon trade, Reuters, 13 December 2024، تم الاطلاع بتاريخ 21 يونيو 2026، https://n9.cl/98oom
[8] الأمم المتحدة تؤكد تعطيل إنتاج الكبتاغون في سوريا، وكالة سانا للأنباء، 23 ديسمبر 2025، تم الاطلاع بتاريخ 22 يونيو 2026، https://n9.cl/85u84c
[9] سوريا والأردن تحبطان طن من الكبتاغون في عملية مشتركة لمكافحة المخدرات، وكالة سانا للأنباء، 9 أبريل 2026، تم الاطلاع بتاريخ 22 يونيو 2026، https://n9.cl/4xu7r
[10] إدارة مكافحة المخدرات: حملة “سوريا دون مخدرات” مشروع وطني لا يقوم على الشعارات، الإخبارية السورية، 26 يونيو 2026، تم الاطلاع بتاريخ 26 يونيو 2026، https://n9.cl/9charo
