يمكن التمييز من بين الدراسات المؤسسة لحقل العلاقة بين المدني والعسكري بين موقفين مختلفين:
أولاً: موقف النظرية السياسية، لصاحبها صاموئيل هنتنغتون، الذي نلخصه في تصوره لهيمنة العسكري على المدني، وتورط العسكري في النشاط السياسي للدولة، بوصف ذلك انحرافاً في تسيير العلاقات بين المدنيين والعسكريين، انحرافاً يعزوه إلى ضعف احترافية العسكر، أي إنه- حسب هنتنغتون- عندما تضعف احترافية العسكر فإنهم يميلون إلى تجاوز صلاحياتهم الأمنية والدفاعية، ليتقمصوا دور رجل السياسة المسلح، ومن ثم يمكن- حسب رأيه- معالجة هذا الانحراف عن طريق
تابع القراءه