شكل النظام العالمي الجديد: أحادي أم ثنائي أم متعدد الأقطاب!

قبل بروز الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى كان النظام الدولي السائد قائمًا على أساس التعددية القطبية، فقد تعاقب في العالم عدة امبراطوريات تزول لتحل محلها إمبراطوريات أخرى، لكن في القرن التاسع عشر كانت مراكز القوى تتركز في ألمانيا والإمبراطورية الهنغارية النمساوية والدولة العثمانية وعدة دول أخرى كبريطانيا التي كانت تُعرف بالدولة التي لا تغيب عنها الشمس وفرنسا، لم يكن في ذلك الوقت وجود فعلي لما يعرف الآن بالدولة المهيمنة، أي أن النظام الدولي آنذاك كان متعدد الأقطاب.

المزيد

شكل النظام العالمي الجديد: أحادي أم ثنائي أم متعدد الأقطاب!

قبل بروز الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى كان النظام الدولي السائد قائمًا على أساس التعددية القطبية، فقد تعاقب في العالم عدة امبراطوريات تزول لتحل محلها إمبراطوريات أخرى، لكن في القرن التاسع عشر كانت مراكز القوى تتركز في ألمانيا والإمبراطورية الهنغارية النمساوية والدولة العثمانية وعدة دول أخرى كبريطانيا التي كانت تُعرف بالدولة التي لا تغيب عنها الشمس وفرنسا، لم يكن في ذلك الوقت وجود فعلي لما يعرف الآن بالدولة المهيمنة، أي أن النظام الدولي آنذاك كان متعدد الأقطاب.

المزيد