
الوجود الإسرائيلي في جنوب سوريا: بين منطق المنطقة الأمنية وضغوط الانسحاب
بعد سقوط نظام الأسد في ليلة 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، شعرت إسرائيل بقلق متزايد، ولا سيما أن السلطة الجديدة في دمشق جاءت – من وجهة النظر الإسرائيلية – من خلفية إسلامية، وهو ما أثار مخاوفها من احتمالية تشكل تهديدات أمنية جديدة على حدودها الشمالية. وفي هذا السياق، سيطرت القوات الإسرائيلية على مساحات واسعة تُقدَّر بنحو 665 كيلومتراً مربعاً داخل الأراضي السورية، [1]وأنشأت مواقع عسكرية ثابتة. وتشمل هذه المناطق أجزاءً من ريفي القنيطرة ودرعا، وتمتد إلى بلدات مثل القنيطرة، وخان أرنبة، والجانب السوري من جبل الشيخ، بالإضافة إلى التوغل في قرى صيدا، وعابدين، ومعربة في حوض اليرموك بريف درعا.

