التفجيرات في سوريا: عودة للتنظيمات المسلحة أم رسائل سياسية؟

لم يغب مشهد التفجيرات الإرهابية عن سوريا منذ اندلاع الثوة السورية في العام 2011 فسجلت في هذه السنوات آلاف العمليات ما بين سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات انتحارية المرتبطة بوجود العديد من التنظيمات والجماعات المسلحة، وتداخل الصراعات المحلية والإقليمية.

ومع سقوط نظام بشار الأسد نهاية عام 2024، دخلت سوريا مرحلة سياسية وأمنية جديدة، فتراجعت وتيرة التفجيرات نسبيًا، لتعاود الظهور خلال العام 2025و 2026 بصور متفرقة في أماكن هشة أمنية.

 بتاريخ 2 تموز 2026 شهدت دمشق تفجيرًا استهدف مقهى بالقرب من القصر العدلي خلف وراءه 10 شهداء وإصابة ستة عشر آخرين وفقًا لما أعلنته وزارة الصحة السورية [1] تلاه بعد خمسة أيام انفجار ناجم عن عبوتين ناسفتين، أمام الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون [2]، تزامنًا مع زيارته الأولى لسوريا.

المزيد

التفجيرات في سوريا: عودة للتنظيمات المسلحة أم رسائل سياسية؟

لم يغب مشهد التفجيرات الإرهابية عن سوريا منذ اندلاع الثوة السورية في العام 2011 فسجلت في هذه السنوات آلاف العمليات ما بين سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات انتحارية المرتبطة بوجود العديد من التنظيمات والجماعات المسلحة، وتداخل الصراعات المحلية والإقليمية.

ومع سقوط نظام بشار الأسد نهاية عام 2024، دخلت سوريا مرحلة سياسية وأمنية جديدة، فتراجعت وتيرة التفجيرات نسبيًا، لتعاود الظهور خلال العام 2025و 2026 بصور متفرقة في أماكن هشة أمنية.

 بتاريخ 2 تموز 2026 شهدت دمشق تفجيرًا استهدف مقهى بالقرب من القصر العدلي خلف وراءه 10 شهداء وإصابة ستة عشر آخرين وفقًا لما أعلنته وزارة الصحة السورية [1] تلاه بعد خمسة أيام انفجار ناجم عن عبوتين ناسفتين، أمام الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون [2]، تزامنًا مع زيارته الأولى لسوريا.

المزيد