العلاقة السورية التركية: من القطيعة إلى التقارب

كانت أنقرة من أكبر المستفيدين من سقوط النظام المخلوع وذلك لأنها ترى أمن واستقرار سوريا من أمنها واستقرارها، فضلًا عن المكاسب الاقتصادية المحتملة من إعادة تفعيل العلاقات والاتفاقيات بين البلدين، وترى أنقرة أن رفع مستوى العلاقة مع دمشق يمكنها من تعزيز دورها الإقليمي كونها قوة إقليمية لها وزنها، وكانت أنقرة الوجهة غير العربية الأولى للرئيس، أحمد الشرع، في فبراير 2025

المزيد

العلاقة السورية التركية: من القطيعة إلى التقارب

كانت أنقرة من أكبر المستفيدين من سقوط النظام المخلوع وذلك لأنها ترى أمن واستقرار سوريا من أمنها واستقرارها، فضلًا عن المكاسب الاقتصادية المحتملة من إعادة تفعيل العلاقات والاتفاقيات بين البلدين، وترى أنقرة أن رفع مستوى العلاقة مع دمشق يمكنها من تعزيز دورها الإقليمي كونها قوة إقليمية لها وزنها، وكانت أنقرة الوجهة غير العربية الأولى للرئيس، أحمد الشرع، في فبراير 2025

المزيد