
آفاق العلاقات السورية الفرنسية بعد زيارة دمشق 2026
في مساء 6 يوليو/تموز 2026، وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مطار دمشق الدولي، حيث كان في استقباله وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ نحو ثمانية عشر عاماً، بعد زيارة الرئيس نيكولا ساركوزي إلى دمشق عام 2008.
وجاءت الزيارة بعد سنوات طويلة من القطيعة السياسية التي أعقبت اندلاع الثورة السورية عام 2011، حين أغلقت فرنسا سفارتها في دمشق، وسحبت سفيرها، وتبنت سياسة تقوم على عزل النظام السوري السابق. غير أن التحولات السياسية التي شهدتها سوريا عقب سقوط نظام الأسد، وما رافقها من تغيرات في موازين القوى الإقليمية والدولية، دفعت باريس إلى إعادة تقييم مقاربتها تجاه دمشق، والانتقال تدريجياً من سياسة القطيعة إلى سياسة الانخراط المباشر القائم على المصالح المتبادلة.


