
عودة المهاتيرية .. الأحزاب والتيارات السياسية في ماليزيا بعد انتخابات 2018
تمهيد يصنِّف الدارسون نظام الحكم بماليزيا على أنه نموذج هجين ذو مفارقات بارزة؛ حيث يرسخ في ذات الوقت التعددية الحزبية والتنافسية الانتخابية المرتكزة فقط على سياسة التوافقات، والمركزية الشديدة لصورة الزعيم القائد ولكن دون ترسيخ الديمقراطية[1]. وقد أظهرت الانتخابات التشريعية الرابعة عشرة، التي أُجريت بتاريخ 9 مايو/أيار 2018، حدّة الصراعات
