|

صالون

جمهور مركز الفكر الاستراتيجي للدراسات يواكبون المستجدات في المنطقة

(الآراء  المنشورة في صالون لا تُعبر بالضرورة عن رأي المركز )

يمكن التمييز من بين الدراسات المؤسسة لحقل العلاقة بين المدني والعسكري بين موقفين مختلفين: أولاً: موقف النظرية السياسية، لصاحبها صاموئيل هنتنغتون، الذي نلخصه في تصوره لهيمنة العسكري على المدني، وتورط العسكري في النشاط السياسي للدولة، بوصف ذلك انحرافاً في تسيير العلاقات بين المدنيين والعسكريين، انحرافاً يعزوه إلى ضعف احترافية العسكر، أي إنه- حسب هنتنغتون- عندما تضعف احترافية العسكر فإنهم يميلون إلى تجاوز صلاحياتهم الأمنية والدفاعية، ليتقمصوا دور رجل السياسة المسلح، ومن ثم يمكن- حسب رأيه- معالجة هذا الانحراف عن طريق
تابع القراءه

رؤية جديدة لإشكالية العلاقة بين المدني والعسكري

منذ تسلُّم جو بايدن مقاليد الحكم في الولايات المتحدة وتركيا تسير على درب الدبلوماسية المكثفة مُتعددة المحاور بعيداً عن التصعيد، وذلك تجنباً لأي ضغوط أمريكية أو أوروبية قد تعيق هدفها في استغلال التوجهات الدبلوماسية الهادئة في تحقيق عدة مصالح. ولا شك في أن تصاعد أزمتها الاقتصادية أقنعها بضرورة الدخول في محور خفض التصعيد مع الجميع بلا استثناء. بعد تقلص دور أبو ظبي في ليبيا وأفغانستان وسوريا، وتصاعد الضغوط الأمريكية والبريطانية عليها في إثيوبيا واليمن، فضلاً عن الدخول الروسي على الخط الإثيوبي؛ تخوفت أبو ظبي من تنامي
تابع القراءه

الباحثون