
العراق وسوريا بعد النفوذ الإيراني: هل يتشكل فضاء مشرقي جديد؟
تبدلت الحسابات السياسية لمنطقة المشرق العربي وتحولت موازينها بعد تراجع النفوذ الإيراني في سوريا وسقوط نظام الأسد البائد، وما ترتب على ذلك من إضعاف الحلقة التي ربطت طهران بساحات نفوذها الإقليمية أو وكلائها، ولا يقتصر أثر هذا التحول على انحسار حضور إقليمي بعينه، بل يفتح المجال أمام خروج المنطقة من الاصطفاف الذي فرضه ما عُرف بالمحور الشيعي، وإعادة بناء العلاقات بين دولها على أساس تعزيز الاستقرار والمصالح الوطنية وسيادة الدولة، بدلاً من شبكات النفوذ العابرة للحدود، الحاملة معها مشاريع وسياسات دولها.








